الآغا بن عودة المزاري
315
طلوع سعد السعود
التوأمان لم يتوليا شيئا من الخدمة الجونسية ، جميع الأولاد السبعة في الحياة ( كذا ) بالانتخاب ، ثانيهم سي الحبيب وكان من حمالة ( كذا ) الكتاب ، فكان قايدا على أهل الوادي من تلمسان ثم انتقل بمثل وظيفة للمحاميد من عرش الحشم الشراقة بغاية الصواب ، ومات وخلّف ستة أولاد ذكور ، وهم عبد القادر ، وأحمد ، والمولود ، وأبو مدين ، والجيلاني ، وأبو عزة . كلهم أحياء ولم يتول واحد منهم الخدمة في المشهور ، ثالثهم أحمد الصغير لم يتول الخدمة ولم يعقب شيئا ، رابعهم قادي هو حي ولم يتول خدمة ولا نال فيئا . وقدور لم يتول الخدمة وخلّف ابنه محمد المعروف بولد الخوات ، ويقال له محمد بالبشير ، فكان موصوفا بالفروسية والشجاعة وتدريب الخيل بالتحرير ، وتولى أوّلا قايدا على عرش الدواير ، ثم ارتقى آغة بالدواير ثم بعين تموشنت ، في القول الناير ، ونال علامة الافتخار الفضية من الدولة ، فصال بها على غيره بغاية الصولة ، ولمّا اعتراه المرض ترك الوظيف وجلس ببيته لمعالجة دائه إلى أن مات ، وخلّف أربعة أولاد ذكور وهم محمد التلمساني وكان قايدا بأولاد خالفة ، وأبو مدين وعبد القادر الكفيف لم يتول واحد منهما الخدمة وكلاهما في الحياة ، والموفق وكان قايدا على الدواير المرة بعد المرة ، ونال علامة الافتخار الفضية المزيلة للمعرّة ، وخلّف أربعة أولاد ، وهم محمد وبن عودة وأحمد كلهم أحياء ، وعبد القادر / ومات بلا عقب بغير انتقاد . وخمليش لم يتول شيئا من الخدمة ، ولا نال شيئا من التوقير والحرمة ، ولمّا مات خلّف ابنه إسماعيل ، فكان أولا ليتنان « 10 » بالمجاميل والتفاصيل ، ثم صار قايدا مع وظيفة بالمدينة الجديدة بوهران ، ثم قايدا بأولاد خالفة بالبيان ، ونال علامة الافتخار الوردية فكان موصوفا بالسخاء ، والشجاعة المرضية ، هو الذي اشتد الأمير في قبضه على يد وزيره الأعظم الحاج محمد المزاري ، فأتاه وقبضه وأوثقه كتابا كرفيقه محمد بالحمام إلى أن خلصوهما من يده الدواير في القول الحاري ، ولمّا مات سنة أربع وستين وثمانمائة وألف الموافقة لعام ثمانين ومائتين وألف ، ودفن بمقبرة سيدي البشير من وهران خلّف ابنه محمدا أبا الانفاض ، فكان في غاية الرياسة بالأصول والأنقاض ، فتولى أوّلا قايدا على الأغواط بالدواير ، ثم انتقل بمثل وظيفة لأهل الوادي من تلمسان بالتخاير ، ثم ارتقى قايد
--> ( 10 ) يقصد ضابط من الكلمة الفرنسية : Lieutenant .